التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كن إيجابيا

كن إيجابياً حتى في وصف المشكلة :) 

فعبارة "غير نظيف" أفضل كثيراً من استخدام كلمة "متسخ

وهكذا في كل حياتك. إجتهد أن تستخدم الكلمات والعبارات الإيجابية قدر الإمكان 

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بيئتنا لم تعد جميلة

بيئتنا لم تعد جميلة لقد بات العالم المتحضر اليوم أكثر اهتماما بالبيئة على عكسنا نحن فلقد بتنا أكثر تدميرا لها. بيئتنا هي الصورة التي نراها بأعيننا والأصوات التي نسمعها بآذاننا، والرائحة التي تشتمها أنوفنا، هي الغذاء والماء والهواء.. هي كل شيء. ما سأتحدث عنه بإيجاز في هذه المقالة القصيرة، أو بالأحرى عن جزء منه هو سلوك الناس في الأماكن العامة، وفي الطرقات، ثمة سلوكيات غريبة يمارسها كثير من الناس، فلا يغرنك إن كان أحدهم يركب سيارة جيب فارهة ويرتدي بدلة وجرافة، فقد يكون سلوكه أسوأ بكثير من بائع الذرة المشوية على كورنيش البحر. الأمر لا يتعلق بالمظهر أو حتى بالشهادات العلمية، بل بما اعتاد عليه أولئك المستهترون، رغم أن الحفاظ على البيئة لا يكلفهم الكثير، بل على العكس إنه يوفر عليهم وعلى غيرهم الكثير. تصدمني كثيرا صورة إلقاء أكياس النايلون وورق المحارم وعلب الكولا الفارغة وغيرها من نوافذ السيارات، وتصدمني أكثر عندما يكون ثمن هذه السيارة يساوي راتب عامل النظافة في البلدية مدى الحياة. الاعتقاد السائد أن الشارع ملك عام وهناك عبيد من عمال النظافة عليهم أن يكسروا ظهورهم منح...

حل السلطة والخيارات المتاحة

توالت في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة (إسرائيل)، ردود الفعل الفلسطينية المطالبة بسحب اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بـ(إسرائيل)، وحل السلطة الفلسطينية، لكن تلك الدعوات لم تشِر إلى الآلية التي يمكن أن يتم بها سحب الاعتراف، أو تداعيات ذلك على القضية الفلسطينية، وما هي الخسائر التي يمكن أن تلحق بالشعب الفلسطيني؟ وكيف يمكن تفادي ذلك؟ وقبل كل شيء، إن كانت أجندة الرئيس محمود عباس تحتوي على مثل هذا الخيار . سبق أن هدد مسؤولون فلسطينيون كثر بحل السلطة وإعلانها دولة تحت الاحتلال، ليس آخرهم الرئيس عباس نفسه الذي قال أمام القمة الإسلامية الطارئة التي عقدت في إسطنبول في منتصف ديسمبر الماضي بدعوة من الرئيس التركي رجب أردوغان: "إن استمرار (إسرائيل) بانتهاكاتها وممارساتها الاستعمارية خاصة في القدس، يجعلنا في حل من الاتفاقيات الموقعة معها، حيث لا يمكننا أن نبقى سلطة بدون سلطة، وتحت احتلال بلا كلفة، وهو ما يدعونا إلى إعادة تقييم الموقف من خلال أطرنا الفلسطينية والمشاورات مع الأشقاء والأصدقاء، من أجل التعامل مع حكومة دولة فلسطين التي ستقوم بمهامها كبديل عن السلطة الفل...