التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2018

أمة تسير في الاتجاه الخاطئ

مأساة الجوع والحرمان والموت بالمجان في #غزة و #اليمن و #سوريا وحالة الفوضى والاستخفاف بشعوب عالمنا العربي كلها مؤشرات تقول أن أمتنا العربية تسير في الاتجاه الخاطئ. #صححوا_البوصلة

تصفية قضية اللاجئين

تجويع #الشعب_الفلسطيني وفصل أكثر من 100 موظف في مخيمات اللاجئبن بالأردن من أصحاب عقود المياومة نتيجة قرار #أمريكا تقليص دعمها للأونروا هو جزء من مسلسل محاولات تركيع الفلسطيني لتصفية قضيته.

حل السلطة والخيارات المتاحة

توالت في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة (إسرائيل)، ردود الفعل الفلسطينية المطالبة بسحب اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بـ(إسرائيل)، وحل السلطة الفلسطينية، لكن تلك الدعوات لم تشِر إلى الآلية التي يمكن أن يتم بها سحب الاعتراف، أو تداعيات ذلك على القضية الفلسطينية، وما هي الخسائر التي يمكن أن تلحق بالشعب الفلسطيني؟ وكيف يمكن تفادي ذلك؟ وقبل كل شيء، إن كانت أجندة الرئيس محمود عباس تحتوي على مثل هذا الخيار . سبق أن هدد مسؤولون فلسطينيون كثر بحل السلطة وإعلانها دولة تحت الاحتلال، ليس آخرهم الرئيس عباس نفسه الذي قال أمام القمة الإسلامية الطارئة التي عقدت في إسطنبول في منتصف ديسمبر الماضي بدعوة من الرئيس التركي رجب أردوغان: "إن استمرار (إسرائيل) بانتهاكاتها وممارساتها الاستعمارية خاصة في القدس، يجعلنا في حل من الاتفاقيات الموقعة معها، حيث لا يمكننا أن نبقى سلطة بدون سلطة، وتحت احتلال بلا كلفة، وهو ما يدعونا إلى إعادة تقييم الموقف من خلال أطرنا الفلسطينية والمشاورات مع الأشقاء والأصدقاء، من أجل التعامل مع حكومة دولة فلسطين التي ستقوم بمهامها كبديل عن السلطة الفل...

حكاية جدار تحول مزاراً

ما أن تنهش أسنان المنشار جذوع الأشجار حتى تبدأ بالذبول لتصبح حطاما لا حياة فيها، غير أنها تعود للحياة تتنفس من جديد بين يدي هشام كحيل خضراء تسر الناظرين وهي تحكي عبق الماضي وتنبض بإطلالة المستقبل.. فكيف يفعلها؟ في ورشته المتواضعة في أكثر الأحياء اكتظاظا بمدينة غزة, ينفض هشام كحيل (60 عاما) من يديه بقايا نشارة الخشب، ثم يمسك بأحد المجسمات التي انتهى لتوه من تحويلها من مجرد قطعة خشبٍ من شجرة "السرو" إلى تحفة فنية تشكلت بين يديه وكأنه بعث فيها روح الحياة من جديد, تنطق جمالا في أي زاويةٍ توضع فيها. وحيث يقف كحيل متأملا تحفته الفنية الجديدة يمتد خلفه جدار يضم عشرات بل مئات القطع الخشبية الفنية التي نحتها بيديه، كل واحدة منها بشكل مختلف، تحكي حكاية مختلفة عن نظيرتها، وكأنها اختصرت تاريخا طويلا، في ورشة لا تتعدى مساحتها 50 مترا مربعا. من النجارة إلى الفن درس هشام كحيل بالمعهد الفني "قسم الأخشاب" وتخرج منه عام 1976, في ذلك المعهد استطاع أن يتعرف إلى كافة الأساليب التي يستطيع من خلالها بث الجمال في الأخشاب بالطريقة اليدوية إلى جانب تعلمه على جميع الآلات ا...